وهو قول أصبغ، ورواه عبد الملك بن الحسن، عن ابن وهب في العتبية، واستحب ابن الماجشون لباس الحرير في الحرب والصلاة به للترهيب على العدو والمباهاة؛ ذكره ابن حبيب، وقال آخرون: إن صلى بثوب حرير، وهو يعلم أن ذلك لا يجوز أعاد الصلاة، ومن أجاز الصلاة فيه احتج بأنه لم يُرو عن الرسول أنه أعاد الصلاة التى صلى فيه، ومن لم يجز الصلاة فيه أخذ بعموم تحريمه عليه السلام، لباس الحرير للرجال.
17 -باب الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الأحْمَرِ
(1) - أبو جحيفة - رضى الله عنه - « أنه رأى بلالا يؤذِّنُ، قال: فجعلتُ أتَتَبَّعُ فاه هاهنا وهاهنا بالأذان » .
وفى رواية قال: « أتيتُ النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو بالأبْطحِ في قُبَّة له حمراءَ من أَدَم، قال: فخرج بلال بَوَضُوئِهِ فمنْ ناضِح، ونائِل فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليهُ حلَّة حمراءُ، كأنى أنظر إليه بياض ساقيْه، فتوضأَ، وأذَّن بلال، قال: فجعلت أَتَتَبَّع فاه هاهنا وهاهنا، يمينا وشمالا، يقول: حى على الصلاة، حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح، قال: ثمَّ رُكزتْ له عنزة، فتقدَّم فصلى الظهر ركعتين، يمرُّ بين يديه الحمارُ والكلب لا يمنع، ثم صلى العصر ركعتين، ثم لم يزَلْ يصلى ركعتين حتى رجع إلى المدينة » . أخرجه البخارى ومسلم.
وأخرجه الترمذى، قال: « رأيتُ بلالا يؤذِّن ويدورُ، ويُتْبِعُ فاه هاهنا وهاهنا، وإصبِعَاهُ في أُذُنيه، ورسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - في قبة له حمراءَ أُراهُ قال: من أَدم - فخرج بلال بين يديه بالعنزةِ، فركزَها بالبَطْحاء، فصلى إليها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ، يمرُّ بين يديه الكلبُ والحمارُ، وعليهُ حلَّة حمراءُ كأنى أنظر إلى بريق ساقيه - قال سفيان: نُرَاهُ حِبَرة » . =
=وفى رواية أبى داود، قال: « أتيتُ النبى - صلى الله عليه وسلم - بمكة، وهو في قبة حمراءَ من أدَم، قال: فخرج بلال فأذَّنَ، فكنت أتَتَبَّعُ فَمَهُ هاهنا وهاهنا، قال: ثم خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وعليه حُلَّة حمراء، بُرود يمانية قِطْرى، قال موسى: قال: رأَيت بلالا خرج إلى الأبطح فأَذَّن، فلما بلغ: حى على الصلاة، حى على الفلاح، لَوى عُنُقَه يمينا وشمالا، ولم يسترِ، ثم دخل، فأخرج العنزة وساق الحديث » هكذا قال أبو داود، ولم يذكر الحديث.
وفى رواية النسائى، قال: « أتيتُ النبى - صلى الله عليه وسلم - فخرج بلال، فأذَّنَ، فجعل يقول في أذانه هكذا - ينحرِف يمينا وشمالا » .
وفى أخرى، قال: « كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبطحاءِ، وهو في قُبَّة حمراءَ وعنده أُناس يسير فجاء بلال، فأذَّنَ، فجعل يُتْبِعُ فاهُ هاهنا وهاهنا » .
أخرجه الحميدى (892) قال: حدثنا سفيان. قال: سمعت مالك بن مغول. وأحمد (4/307) قال: حدثنا عفان. قال: حدثنا شعبة. وفى (4/307) قال حدثنا يحيى بن زكريا بن أبى زائدة قال: أخبرنى مالك بن مغول وعمر بن أبى زائدة. قال: حدثنا وهب قال: حدثنا وهب بن جرير. قال: حدثنى شعبة. وفى (4/308) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان. وفى (4/308) قال: حدثنا حسن بن موسى. قال: حدثنا زهير، عن أبى إسحاق. وفى (4/308) قال حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا سفيان. وفى (4/308) قال: حدثنا أبو داود. قال: حدثنا عمر بن أبى زائدة. وفى (4/308) قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا مسعر. وفى (4/308) قال حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان. والبخارى (1/105) و (7/199) قال: حدثنا محمد بن عرعرة، قال: حدثنى عمر بن أبى زائدة. وفى (1/133) قال: حدثنا أبو الوليد. قال: حدثنا شعبة. وفى (1/133) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفى (1/163) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا جعفر بن عون، قال: حدثنا أبو العميس. وفى (1/163) قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال حدثنا سفيان. وفى (4/231) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول. وفى (7/182) قال: حدثنى إسحاق، قال: أخبرنا ابن شميل. قال: أخبرنا عمر بن أبى زائدة. ومسلم (2/56) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة وزهير بن حرب جميعا عن وكيع، قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثنى محمد بن حاتم، قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا عمر بن أبى زائدة. (ح) وحدثنى إسحاق بن منصور وعبد بن حميد. قالا: أخبرنا جعفر بن عون. قال: أخبرنا أبو عميس ح وحدثنى القاسم بن زكريا. قال: حدثنا حسين بن على، عن زائدة. قال: حدثنا مالك بن مغول. وأبو داود (520) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. قال: حدثنا قيس، يعنى ابن الربيع (ح) وحدثنا محمد بن سليمان الأنبارى، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. وفى (688) قال: حدثنا حفص بن عمر. قال: حدثنا شعبة. وابن ماجه (711) قال: حدثنا أيوب بن محمد الهاشمى. قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أرطأة. والترمذى (197) . وفى الشمائل (63) قال: حدثنا محمود بن غيلان. قال: حدثنا عبد الرزاق. قال: أخبرنا= =سفيان الثورى. والنسائى (1/87) . وفى الكبرى (135) قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: حدثنا مالك بن مغول. وفى (2/12) (1523) قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفى (2/73) . وفى الكبرى (759) قال: أخبرنا محمد بن بشار. قال: حدثنا عبد الرحمن. قال: حدثنا سفيان. وفى (8/220) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، قال: حدثنا سفيان. وفى الكبرى (الورقة 55-أ) قال: أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زائدة، قال: حدثنا مالك بن مغول. وابن خزيمة (387) قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى. قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. (ح) وحدثنا الحسن بن محمد الزعفرانى، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، قال: حدثنا سفيان. (ح) وحدثناه سَلْم بن جنادة، قال: حدثنا وكيع، عن الثورى. وفى (388) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الروقى. قال: حدثنا هشام، عن حجاج. وفى (841) قال: حدثنا الدروقى، قال: حدثنا ابن مهدى (ح) وحدثنا أبو موسى، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان. وفى (2994) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن زهير، عن أبى إسحق. وفى (2995) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدروقى. قال: حدثنا وكيع. قال: حدثنا سفيان.
تسعتهم - مالك بن مغول، وشعبة، وعمر بن أبى زائدة، وسفيان الثورى، وأبو إسحاق، ومسعر، وأبو العميس عتبة بن عبد الله، وقيس بن الربيع، وحجاج بن أرطأة - عن عون بن أبى جحيفة، فذكره.
فى رواية عبد الرزاق، عن سفيان: « ... وَأتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإصْبَعَاهُ في أذُنَيْهِ... » الحديث.