25 -باب إِذَا حَرَّمَ طَعَامًا، وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّبِىُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِى مَرْضَاةَ أَزْوَاجِكَ} [التحريم: 1] ، وَقَوْلُهُ: {لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ} [المائدة: 87] . 132
26 -باب الْوَفَاءِ بِالنَّذْرِ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: {يُوفُونَ بِالنَّذْر} [الإنسان: 7] 135
27 -باب إِثْمِ مَنْ لا يَفِى بِالنَّذْرِ 137
28 -باب النَّذْرِ فِى الطَّاعَةِ 138
29 -باب إِذَا نَذَرَ أَوْ حَلَفَ أَنْ لا يُكَلِّمَ إِنْسَانًا فِى الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ أَسْلَمَ 139
30 -باب مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ نَذْرٌ 140
31 -باب النَّذْرِ فِيمَا لا يَمْلِكُ وَلاَ نَذْرٍ فِى مَعْصِيَةٍ 144
32 -باب مَنْ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ أَيَّامًا فَوَافَقَ يَوْم الْفِطْرَ أَو النَّحْرَ 145
33 -باب هَلْ يَدْخُلُ فِى الأيْمَانِ وَالنُّذُورِ الأرْضُ وَالْغَنَمُ وَالزُّرُوعُ وَالأمْتِعَةُ 146
28 -كِتَاب كَفَّارَة الأيْمَانِ 148
1 -باب قَوْلِهِ تَعَالَى: {قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ } [التحريم: 2] ومَتَى تَجِبُ الْكَفَّارَةُ عَلَى الْغَنِىِّ وَالْفَقِيرِ 150
2 -باب يُعْطِى فِى الْكَفَّارَةِ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ قَرِيبًا كَانَ أَوْ بَعِيدًا 151
3 -باب صَاعِ الْمَدِينَةِ وَمُدِّ النَّبِىِّ، عليه السَّلام، وَبَرَكَتِهِ وَمَا تَوَارَثَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ مِنْ ذَلِكَ قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ 151
4 -باب قَوْلِ اللَّهِ: {فتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مؤمنة} وَأَىُّ الرِّقَابِ أَزْكَى؟ 153
5 -باب عِتْقِ الْمُدَبَّرِ وَأُمِّ الْوَلَدِ وَالْمُكَاتَبِ فِى الْكَفَّارَةِ وَعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا 153
6 -باب إِذَا أَعْتَقَ عبدًا بينه وبين آخر فِى الْكَفَّارَةِ، لِمَنْ يَكُونُ وَلاؤُهُ؟ 155
7 -باب الاسْتِثْنَاءِ فِى الأيْمَانِ 156