وقال مجاهد: المعنى ما يفعل بكم ربى لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه وتطيعوه، قال: وهو مثل قوله تعالى: {مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ} [النساء: 147] وقال ابن قتيبة: المعنى ما يعبأ بعذابكم ربى لولا دعاؤكم غيره، أى: لولا عبادتكم غيره، وقول ابن عباس يوافق مذهب البخارى، لأنه سمى الدعاء إيمانًا، والدعاء عمل.
3 -باب أُمُورِ الإيمَانِ
قَوْلِهِ تَعَالَى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ....} إلى {الْمُتَّقُونَ} [البقرة: 177] وَقَوْلِهِ: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] الآيَةَ.
(1) - رواه عن أبى هريرة أبو صالح.
أخرجه أحمد (2/379) ، والترمذى (2614) ، قالا - أحمد بن حنبل، والترمذى: حدثنا قُتيبة، قال: حدثنا بكر بن مُضر، عن عمارة بن غزية.
وأخرجه أحمد (2/414) ، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا سُهيل بن أبى صالح، وفى (2/442، 445) ، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سُفيان، عن سهيل بن أبى صالح، والبخارى (1/9) ، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الجُعفى، قال: حدثنا أبو عامر العقدى، قال: حدثنا سليمان بن بلال. وفى الأدب المفرد (598) ، قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن سهيل بن أبى صالح.
ومسلم (1/46) ، قال: حدثنا عُبيد الله بن سعيد، وعبد بن حُميد، قالا: حدثنا أبو عامر العقدى، قال: حدثنا سليمان بن بلال.
(ح) وحدثنا زُهير بن حرب، قال: حدثنا جرير عن سهيل، و تمت أبو داود - (4676) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا سهيل بن أبى صالح. وابن ماجة (57) ، قال:= =حدثنا على بن محمد الطنافسى، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل بن أبى صالح.
(ح) وحدثنا أبو بكر بن أبى شَيْبة، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عَجْلان.
(ح) وحدثنا عمرو بن رافع، قال: حدثنا جرير، عن سهيل.
والترمذى (2614) ، قال: حدثنا أبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سهيل بن أبى صالح، والنسائى (8/110) ، قال: أخبرنا محمد بن عبدالله بن المُبارك، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمان، وهو ابن بلال.
(ح) وأخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو داود، عن سفيان. قال: وحدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان، عن سهيل.
(ح) وحدثنا يحيى بن حَبيب بن عربى، قال: حدثنا خالد، يعنى ابن الحارث، عن ابن عجلان. ثلاثتهم - سهيل، وسليمان بن بلال، وابن عجلان -.
رواية عمارة بن غزية: تمت الإيمانُ أَرْبَعَةٌ وستون بابًا، أرفعها وأعلاها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق - .
رواية سهيل: تمت الإيمانُ بِضْعٌ وسِتُّونَ، أوْ بِضْعٌ وسبعون شُعْبَةً أفضلُها لا إله إلا الله، وأدْناها إماطةُ الأذى عن الطريق، والحياءُ شُعبةٌ من الإيمان - .
رواية وكيع عند أحمد (2/442) ، ومحمد بن عجلان عند النسائى مختصرة على: تمت الحياءُ شُعبة من الإيمان - .
ورواه يزيد بن الأصم عن أبى هريرة - رضى الله عنه -.
أخرجه أحمد (2/445) ، قال: حدثنا وكيع، قال: ثنا جعفر بن برقان عن يزيد الأصم، فذكره.