الصفحة 5 من 5

ثم وجدت القصة بالسند الثاني في أخبار القضاة لمحمد بن خلف الملقب بوكيع (2/ 194) فقال: حدثني علي بن عبدالله بن ميسرة بن شريح القاضي قال: حدثني أبي عن أبيه معاوية عن ميسرة عن شريح قال: لما رجع علي من قتال معوية وجد درعًا له افتقده بيد يهودي يبيعها فقال علي: درعي, لم أبع ولم أهب. فقال اليهودي: درعي وفي يدي, فاختصما إلى شريح فقال له شريح حين ادعى: هل لك بينة؟ قال: نعم قنبر والحسن ابني. فقال شريح: شهادة الابن لاتجوز للأب. قال: سبحان الله رجل من أهل الجنة. فعلم بهذا أن في سند أبي نعيم سقطًا أو تصحيفًا.

وسندها مظلم لم أجد في كتب الجرح والتعديل إلا ترجمة علي بن عبدالله بن معاوية بن ميسرة في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قال أبو حاتم: شيخ. اهـ.

فعلم أن هذه القصة لا تثبت وعدالة الإسلام معلومة من غير هذه القصة الباطلة والحمدلله. انتهى نص ما كتبه الشيخ مقبل رحمه الله تعالى

نشر هذا البحث في مجلة البيان العدد السابع ذو الحجة/1407هـ - آب (أغسطس) /1987م من الصفحة11 إلى الصفحة 14 والله المستعان

المصدر: شبكة العلوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت