""""""صفحة رقم 98""""""
وسلم القلعة ، فعلت كلمة أهل التوحيد بتلك البقعة بعد دهر طويل ، وجهز اشقتمر صاحب سيس وجنده إلى القاهرة ، ودقت البشائر بسبب ذلك ، ومدح الشعراء اشقتمر فأكثروا فمن ذلك قول أبي بكر بن زين الدين بن الوردي:
يا سيد الأمراء فتحك سيسا
سر المسيح وأحزن القسيسا
وبك الإله أعز دين محمد
وأذل قوما تابعوا إبليسا
لله درك من مليك حازم
ضحك الزمان به وكان عبوسا
وهي طويلة . وقال جمال الدين سليمان بن داود المصري عم صاحبنا شمس الدين محمد بن الخضر بن داود الموقع .
لقد أذعنت للأخذ سيس وجئتها
بيوم خميس بينهم سر إلى الصبح
سفحت دماء المشركين بسفحها
فسالت بسيف الله في ذلك السفح
وفوض الأشرف نيابة سيس ليعقوب شاه ، وهو أول من حكم فيها من ملوك الترك ، ثم استقر عوضه في هذه السنة آقبغا عبد الله ، واستقر نجم الدين بن الشهيد كاتب السر بها ، ثم جعلت مملكة برأسها وسميت