""""""صفحة رقم 225""""""
العامة ، كان مقيما بجامع راشدة الذي عند بركة الحبش ، رأيته هناك وعنده سكون ويصيح أحيانا ، مات بالمارستان .
رسلان بن أحمد بن إسماعيل الصالحي الذهبي ، سمع من محمد بن يعقوب الجرائدي وأبي العباس الحجار وحدث بدمشق .
زكريا بن محمد بن أبي بكر الأمير أبو يحيى ، لما مات أخوه السلطان أبو العباس أحمد واستقر في السلطنة بعده ولده أبو فارس عبد العزيز كان خشي من عمه فاستدعاه في مرض أبيه فدخل عليه فخشي عليه