""""""صفحة رقم 215""""""
المفرط واستقر في نيابة حلب بعد رحيل السلطان بإمرة تغري بردى وفي نيابة طرابلس أرغون شاه ، وفي نيابة صفد آقبغا الجمالي .
وفي هذه السنة كان بالقاهرة من الرخص ما يضرب به المثل حتى أن عنوانه أن البطيخ العبدلاوي بيع كل قنطار بدرهم ، وقس على ذلك .
ثم في آخرها توقف النيل حتى مضى نصف أبيب ثم مضى نصف مسرى الأول ، ثم فتح الله تعالى فزاد في أسبوع واحد نحو عشرة أذرع