""""""صفحة رقم 207""""""
أهل بغداد ، ومن جملتهم ابن قاضي بغداد ، وإن تمرلنك أسرهم واسترقهم ، فسلمهم السلطان لجمال الدين ناظر الجيش فألبس ابن قاضي بغداد بزي الفقهاء ، وكان في كتاب تمرلنك إيعاد وإرعاد وأوله: قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اعلموا أنا جند الله ، خلقنا من سخطه وسلطنا على من حل عليه غضبه لا نرق لشاكي ولا نرحم عبرة باكي وهو كتاب طويل وفيه ودعاؤكم علينا لا يستجاب فينا ولا يسمع ، فكيف يسمع الله دعاؤكم وقد أكلتم الحرام وأكلتم أموال الأيتام وقبلتم الرشوة من الحكام قلت: وأكثر هذا الكتاب منتزع من كتاب هولاكو إلى الخليفة ببغداد وإلى الناصر بن العزيز بدمشق وهو من إنشاء النصير الطوسي ، وكتب جواب اللنك كاتب السر ابن فضل الله وهو كلام ركيك ملفق غالبه غير منتظم لكنه راج على أهل الدولة ، وقريء بحضرة السلطان والأمراء فكان له عندهم وقع عظيم وعظموه جدا وأعادوه ، وكان النائب بحلب أرسل رجلا بعث به سالم الدوكاري فلما وصل