""""""صفحة رقم 201""""""
فحاصرها بقية المحرم كله ودخلها عنوة في آخر هذا الشهر فقتل صاحبها ، وبنى من رؤوس القتلى منارتين وثلاث قباب ، وخرب البلد حتى صارت قفرة ، وكان استولى على قلعة تكريت وأميرها حسن بن يغمور ونزل بالأمان فأرسله اللنك إلى دار ثم دس عليه من هدمها ، فمات تحت الهدم ، ثم أثخن في قتل الرجال وأسر النساء والأطفال ، ثم نازل الموصل وصاحبها يومئذ يار علي بن برد خجا فصالحه وصار في خدمته ، ثم نزل إلى رأس عين فملكها ، ونازل الرها فأخذها بغير قتال ، ووقع النهب والأسر والسبي ، وذلك في آخر صفر واتفق هجوم الثلج والبرد ، ولما بلغ ذلك صاحب الحصن جمع خواصه وما عنده من التحف والذخائر وقصد تمرلنك ليدخل في طاعته فقرر ولده