""""""صفحة رقم 126""""""
ولد سنة ست وأربعين وقرأ القرآن ، واشتغل بالفقه على مذهب الشافعي ثم تولع بالأدب ونظم فأكثر ، وأجاد المقاطيع في الوقائع ، ومدح الأكابر بالقصائد ، ونظم بديعية ، ولم يكن ماهرا في العربية فيوجد في شعره اللحن ، وقد تهاجى هو وعيسى بن حجاج وله نزهة الناظر في المثل السائر وكان حاد البادرة ، وله ديوان قصائد نبوية نظمها بمكة سماها فتوح مكة وديوان في مدائح ابن جماعة سماه قطع المناظر بالبرهان الحاضر و الدر الثمين في التضمين وهو القائل: