""""""صفحة رقم 52""""""
وأخذ أيضا عن الذهبي ، وذكره في المعجم المختص وهو آخر من ذكر فيهم وفاة وكان حسن القراءة جدا مع الذكاء المفرط ، وله محفوظات ، وأخذ العربية عن المراكشي ، وأذن له في الإقراء في العربية سنة خمسين ، وصحب العلائي وابن كثير والسبكي ، وأخذ أيضا عن شرف الدين خطيب جامع جراح وناب عن بعض القضاة الشافعية كالتاج السبكي ، وكان شديد اللزوم له وقارئا لتصانيفه في دروسه ، وناب عنه في مشيخة دار الحديث الأشرفية وغيرها ، ثم تحول مالكيا ، فناب عن بعض المالكية ثم رجع ، فناب عن ولي الدين ابن أبي البقاء ، ومات شافعيا في خامس صفر ، ووهم من أرخه سنة إحدى ، وهو القائل:
الحافظ الفرد إن أحببت رؤيته
فانظر إلي تجدني ذاك منفردا
كفى لهذا الدليل أنني رجل
لولاي أضحى الورى لم يعرفوا سندا