""""""صفحة رقم 372""""""
على كريم الدين ، ابن الغنام فسعى ابن الغنام واستقر في الوازارة عوضه وقبض عليه وصادره ، وذلك في شهر رمضان سنة تسعين ، فمات في المحرم سنة إحدى .
علي بن أحمد بن محمد بن التقي سليمان بن حمزة المقدسي ثم الصالحي ، فخر الدين ، ولد سنة أربعين ، وسمع الكثير ، ولازم ابن مفلح فتفقه عنده وخطب بالجامع المظفري ، وكان أديبا ناظما ناثرا منشئا ، له خطب حسان ونظم كثير وتعاليق في فنون ، وكان حسن المباشرة ، لطيف الشمائل ، وهو القائل:
حماة حماها الله من كل آفة
وحيا بها قوما هم بغية القاصي
لقد لطفت ذاتا ووصفا ألا ترى
دواليبها خشب تبكي على العاصي
مات في جمادى الآخرة .