فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 3284

""""""صفحة رقم 361""""""

قتل شر قتله . وكان ذلك أقل جزائه لأن الظاهر هو الذي جعله من أعيان الناس وولاه القضاء من غير بذل ولا سعي ، فجازاه بأن أفتى في حقه بما أفتى وقام في نصر أعدائه بما قام ، وشهر السيف وركب بنفسه والمنادي بين يديه ينادي: قوموا انصروا الدولة المنصورية بأنفسكم وأموالكم ، فإن الظاهر من المفسدين العصاة الخارجين ، فإن سلطنته ما صادفت محلا إلى غير ذلك ، قال: فجازاه الله بالإهانة والذل والإخراج من وطنه بهيئة قطاع الطريق والرمي في البرية بغير غسل ولا كفن ولا صلاة ، وقال في حقه أيضا: إنه كان عنده بعض شيء من العلم ولكنه كان يرى نفسه في مقام عظيم ، وكان مولعا بثلث أعراض الكبار ، وكان باطنه رديئا وقلبه خبيثا ، قال: وسعت أنه كان يقع في حق الإمام أبي حنيفة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت