""""""صفحة رقم 65""""""
شمس الدين بن فخر الدين ، كان فاضلا متواضعا ، درس بالأتابكية والقليجية ، مات في سنة نيف وستين ذكره ابن حبيب . قال ابن كثير: كان من أحاسن الناس ، وفيه حشمة ورئاسة وإحسان . وأخوه شهاب الدين أحمد كان فاضلا ، رحل إلى مصر واشتغل بها ومهر في المعقول ، وولي قضاء عينتاب ، وأخوهما علاء الدين تلذ للقوام الأبزاري ومهر في الفتوى .
محمد بن علي بن أحمد السمرقندي بن العطار ، نزيل دمشق ، كان زاهدا عابدا دينا عالما ملازما للعلم والعمل ، أثنى عليه ابن كثير ووصفه بالجمع بين العلم والعبادة ، وكان يؤثر على نفسه حتى بقميصه ويغضب في إزالة المنكر لله ، وكان حسن الفهم للعلم على عجمة فيه ، وكان يعظ على كرسي ، وتحصل له حال في تلك الحالة .