""""""صفحة رقم 162""""""
خان الزكاة وهدم في سنة ثلاث وثماني وسبعمائة فلما تكامل شيل التراب شرع في العمارة .
وفيها ورد كتاب من نائب حلب يخبر فيه أن القضاة الأربعة بحلب تخاصموا في شيء فآل أمرهم إلى المماسكة بالذقون ، ثم وردت منهم أربعة محاضر من كل قاض محضر يتضمن فسق البقية ، فقال الظاهر: لا يحل تولية الفساق ، وأمر بعزل الأربعة .
وفي رمضان بعد موت أكمل الدين الدعى على برهان الدين الدمياطي عند ابن خلدون وأنه قال: لا رحم الله أكمل الدين فعزره بالحبس ، ورفع عند ابن خلدون على تاج الدين بن الطريف وعز الدين الطيبي أنهما أعانا على بيع وقف بأن محيا الكتابة من المكتوب وقدما تاريخ الإجازة ، فلما ثبت ذلك عنده عليهما عزرهما ومنعها من التوقيع ، وفي كائنة الطيبي يقول ابن العطار: