""""""صفحة رقم 143""""""
وكان فاضلا ، حدث بدمشق ، ومات بها في رابع عشر رجب عن ثمانين سنة بنقص يسير ، وكان جلدا قويا ، ولي إفتاء دار العدل بدمشق وهو أول من وليه ، وشرح الدرر للقونوي في مجلدات .
أحمد بن بحي بن مخلوف بن مري بن فضل الله بن سعد بن ساعد ، شهاب الدين الأعرج السعدي ، اشتغل بالعلم ، وتعاني الأدب ونظم الشعر وهو صغير ، وأدب الأطفال ، ومن الاتفاق الذي وقع أنه أنشد لما ماتت أم الأشرف وهي إذ ذاك زوج الجاي اليوسفي: ماتت أم الأشرف:
فالله يرحمها ويعظم أجره
ويكون في عاشور موت اليوسفي
فاتفق أن كان ذلك في سنة ست وسبعين ، وهو القائل:
وكيف يروم الرزق في مصر عاقل و
من دونه الأتراك بالسيف والترس
وقد جمعته القبط من كل وجهة
لأنفسهم بالربع والثمن والخمس