فهرس الكتاب

الصفحة 357 من 3284

""""""صفحة رقم 30""""""

ويقال: في ربيع الأول سنة ثمان وتسعين وستمائة ، وأخذ عن ابن نضحان والشهاب الحراني ، وبمصر عن التقي الصائغ وتفرد به بدمشق ، وسمع من أسماء بنت صصرى وأيوب الكحال والمزي ، ودخل بغداد والبصرة ، وخرج له السرمري مشيخة قرأت عليه ، واستقر بعده في الإقراء بتربة أم الصالح شمس الدين بن الجزري لكونه أولى من بقي بذلك ، وحضره الأعيان وأثنوا على درسه .

علي بن أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن مهدي الفوي ثم المدني المدلجي ، نور الدين ، عني بالحديث ، وجال في البلاد ، وسمع بالشام والعراق ومصر من ابن شاهد الجيش وأبي حيان وابن عالي والميدومي وجماعة من أصحاب الفخر بدمشق وببلاد كثيرة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت