""""""صفحة رقم 23""""""
أبو بكر بن أحمد بن أبي الفتح بن إدريس بن سامة الدمشقي عماد الدين بن السراج ، ولد سنة خمس وسبعمائة ، وسمع من الحجار ، وتفقه على الشيخ شرف الدين البارزي وأذن له في الإفتاء ، وسمع من المزي والبرزالي وغيرهما ، وأثنى عليه الذهبي في المعجم المختص بالمحدثين ، وكان يعمل المواعيد ويجيد الخط ، مات في شوال عن سبع وسبعين سنة ، وهو آخر من ترجم له الذهبي في هذا المعجم ، وكان يقرأ البخاري في كل سنة بالجامع في رمضان ، ويجتمع عنده الجم الغفير ، وللناس فيه اعتقاد زائد .
بركة بن عبد الله ، الأمير ، تقدم في الحوادث ، وكان أصله من جماعة يلبغا ، وبقي مع مماليك يلبغا الأجلاب ، ثم عاد في إمرة طشتمر ،