فهرس الكتاب

الصفحة 3010 من 3284

""""""صفحة رقم 427""""""

وفي أول شوال جدد الساعي للقاضي علم الدين السؤال ، فأمر السلطان بعض الخاصكية أن يتكلم مع كاتبه في بذل شيء ، فامتنع ، فلما كان في يوم الخميس خامسه صرف كاتبه عن القضاء واستقر القاضي علم الدين البلقيني ، وفي يوم السبت السابع منه رسم بعقد مجلس بعلماء الحنفية بسبب شرط الشيخونية ، فأحضرت أربعة كتب وهي الهداية والبزدوي والمفتاح والكشاف ، وذكر السلطان للجماعة أن بعض الفقهاء قال له إنه لم يبق أحد يعرف يقرر هذه الكتب ، فوقع بينهم الكلام وبدر القاضي الشافعي فقال: يا مولانا السلطان هؤلاء الجماعة هم أعيان العلماء ، وليس في الدنيا مثلهم ، وما منم إلا من يعرف - يقرر هذه الكتب ، فمن ادعى خلاف ذلك فليحضر حتى نسمع كلامه ونرده عليه ، فأعجب السلطان ذلك ، وانفصل المجلس على أن القائل هو الحنفي ، فلما لم يجب عن ذلك كلمة وظهر منه الرجوع عن ذلك ظهر للسلطان أنه تكلم يعرض لأجل الرومي ، ففصل الأمر وانقضى المجلس .

وفي يوم الأربعاء توجه القاضي المستقر إلى مصر على العادة ، وكان استقر في نقابة الحكم بشخص يقال له حسن الأميوطي وكان رسولا في الحكم ، فنقم عليه شيء فصار يتوكل في المحاكمات ، ثم اتصل بالقاضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت