""""""صفحة رقم 29""""""
وولي نيابة صفد وغزة والكرك وحدث ، مات في ذي الحجة . عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنزي ، سراج الدين الهندي ، قاضي الحنفية بالقاهرة ، ويقال اسم أبيه إسماعيل والصحيح إسحاق ، تفقه على الوجيه الرازي بمدينة دهلي بالهند والسراج الثقفي والركن البدايوني وغيرهم من علماء الهند ، وحج فسمع من الشيخ خضر شيخ رباط السدرة عوارف المعارف ، وحدث به عنه عن القطب القسطلاني عن مؤلفه ، وقدم القاهرة قديما نحو سنة أربعين ، وسمع من أحمد بن منصور الجوهري وغيره وظهرت فضائله ، ثم ولي قضاء العسكر بعد أن كان ينوب عن الجمال للتركماني ثم عزل ، وقرأت بخط القاضي تقى الدين الزبيري: كان عالما فاضلا ، له وجاهة في كل دولة ، وكان أول ما قدم ، لازم درس القاضي زين الدين البسطامي وهو قاضي الحنفية في ذلك الوقت ، ثم لازم القاضي علاء الدين التركماني فأذن له في العقود والفروض بالحانوت الذي بين القصرين مقابل المدرسة الصالحية ، ثم قويت شوكته لما مات علاء الدين وولي ولده جمال الدين ، فاستنابه ولم يستنب غيره واستبد بجميع الأمور ،