""""""صفحة رقم 108""""""
الخدام والقضاة ونهب المدينة ، فلما وصل خشرم مع أمير الحاج الشامي وجد عجلان أخلى المدينة فأقام خشرم وتوجه الركب الشامي إلى مكة ، فعاد عجلان فأمسك خشرم وخرب بيوتا كثيرة وأحرق بيوتا وسلم منه بيوت الرافضة ، وكان قد أقام من الرافضة قاضيا اسمه الصيقل وكان يرسل إليه غالب الأحكام .
وجلى أهل المدينة إلا الرافضة وإلا القاضي الشافعي فإنه كان استنزل شخصا من أقارب خشرم يقال له مانع فأجاره . وفيها استقر مقبل الرومي في نيابة صفد عوضا عن اينال الخازندار بحكم مخامرته هو وأخوه وكان يومئذ نائب القلعة فاتفقا فتحيل مقبل عليهما حتى قبض عليهما فقتلا .
وفيها خرجت العساكر إلى هابيل بن قرايلك بمدينة الرها فغلبوا عليها وانتهبوها ، واسروا هابيل وأحضروه إلى القاهرة فسجن بالقلعة حتى مات في الطاعون ، الكائن في سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة .
وفيها جهز السلطان برسبغا إلى ينبع وقرقماس الشعباني إلى مكة ، فغلب برسبغا على صاحب ينبع وجهزه في الحديد إلى السلطان ، وأقام