""""""صفحة رقم 223""""""
الأستادار لمحاربتهم ففتك فيهم ، وقدم في ذي القعدة ومعه من الغنم والبقر شيء كثير ووصل في طلبهم إلى العقبة الصغرى ، ثم توجه منها إلى جهة برقة فسار أياما ثم رجع .
وفيه قدم ركب التكرور في طلب الحج ومعه شيء كثير من الرقيق والتبر .
وفيه قدم إلى دمشق الخاتون زوجة إيدكي صاحب الدشت في طلب الحج وصحبتها ثلاثمائة فارس فحجوا صحبة المحمل الشامي .
وفي ذي القعدة أفرج عن سودون الأشقر من الإسكندرية وأرسل على القدس بطالا .
وفي أواخر شوال قلع باب مدرسة حسن ، وكان الملك الظاهر قد سده من داخله ومنع من الصعود منه ، ثم هدمت بعد ذلك بمدة البوابة ، ثم اشترى الملك المؤيد الباب من ذرية حسن والتنور الذي هو داخله بخمسمائة دينار ، فركبا بجامعه الذي أنشأه بباب زويلة .
وفي أوائل رمضان أعيد قاسم البشتكي إلى نظر الجوالي بعد أن كان عزل وصودر وأهين .
وفيه عاود المؤيد ضعف رجليه بالمفاصل .