""""""صفحة رقم 180""""""
تدريس الشافعية بعده ثم نزل عنه لبهاء الدين أبي حامد بن السبكي وتعوض منه الشامية البرانية ، وكان استقر فيها بعد موت أخيه حسين بن السبكي . قال ابن حجى: كان من أحسن الناس إلقاء للدروس ، ينقب ويحرر ويحقق ، وكان الغالب عليه الأصول ، مناظرا بحاثا ، وكانت له تنديرات على طريقة شيخه القحفازي . وقال العثماني: كان يضرب بتواضعه المثل ، وكان من أئمة المسلمين في كل فن ، مجمع على جلالته ، وكان مسددا في فتاويه . وولي قضاء المدينة ، وحدث بالإجازة عن التقى سليمان وعن الحجاز وغيرهما ، وكان يذكر أنه سمع الصحيح من الحجار ، وحدث عن ابن جهبل بمسند الشافعي ، وناب عن الجلال القزويني في المنصب ، مات في شوال .
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ، شمس الدين ، أبو المعالي ابن الشيخ شهاب الدين العسجدي ، سمع على عبد القادر بن الملوك وغيره بعناية أبيه وحدث ، مات في رجب .