فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 3284

""""""صفحة رقم 170""""""

وقال في المعجم المختص: هو الإمام القدوة الرباني ، قرأ بالروايات ، واتقن الحديث وعني به ورحل فيه ، متين الديانة ثخين الورع ، كبير القدر مؤثرا للانقطاع ، ثم قرأ المنطق وحصل جامكية ، ثم ترك ذلك وانقطع مرابطا بزاوية ظاهر الإسكندرية . وقال الشيخ شهاب الدين بن النقيب: بمكة رجلان صالحان: احدهما يؤثر الخمول وهو ابن خليل ، والآخر يؤثر الظهور وهو اليافعي ، وكان ابن خليل ربما عرضت له جذبة فيقول فيها أشياء . وكان قد ولي مشيخة الخانقاه الكريمية بالقرافة ثم تركه واشتغل بالعبادة وانقطع في خلوة بسطح جامع الحاكم ، وقد تصدى للإسماع في أواخر زامنه ، ومع ذلك فلم يحدث بجميع مسموعاته لكثرتها ، وكان يرد على كبار المحدثين حال قراءتهم عليه ما يقضون العجب من استحضاره مع طول بعد العهد ، وقد اشتهر عند المصريين ب الشيخ عبد الله اليمني ، وكان ينكر على من ينسبه لذلك ، وعند المحدثين بن ابن خليل ، وقد ذكر بعض أصحابه أنه أعطاه دراهم ، قال: فاشتريت بها ورقا فما كتبت في شيء منه في حاجة إلا قضيت ، وكان يحب سماع غناء العرب الذي كان يقال له قديما النصب ، وأضر بأخرة . قرأت بخط القاضي تقي الدين الزبيري وأجازنيه: كان محدثا فاضلا فقيها نظارا بحاثا ذا قدم راسخ في العلم ، تهرع إليه الملوك فمن دونهم ، وعنده نفرة من الناس ، ودفن بتربة تاج الدين بن عطاء بالقرافة ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت