""""""صفحة رقم 70""""""
وساروا به إلى دمياط مكرما واستقر آقباي الكركي الخازندار على إقطاع سودون طاز فلم يلبث أن مات من جراحة كانت أصابته ليلة السبت رابع عشر جمادى الأولى ، واستقر إقطاعه لسودون الحمزاوي وهو يومئذ شاد الشربخاناه .
وفي ثالث عشر جمادى الآخرة وصل سودون الجلب إلى دمياط