""""""صفحة رقم 334""""""
أعيد ابن جماعة واستمر هو بطالا بغير وظيفة إلى أن أعيد بصفر سنة أربع وثمانين ، سمعت منه ، وكان لين الجانب في مباشرته قليل الحرمة ، وفي الآخر فسد حاله بسبب ابنه جلال الدين واستقر في تدريس الشافعي بعد عزله الأخير فاستمر إلى أن مات في ربيع الآخر وقد جاوز السبعين ، وقد تقدم تاريخ ولايته في الحوادث ، وقد ناب في الحكم عن أبيه ، ودرس في الحديث ، بالمنصورية ثم درس بالفقه بها بعد أبيه وبالشافعي فلما ولي القضاء انتزعت منه المنصورية للشيخ ضياء الدين والشافعي