""""""صفحة رقم 390""""""
المماليك لكموه وأرادوا ذبحه ، فصاح وصرخ بأنه جاء نجدة للسلطان وانه في الطاعة ، فصدهم السلطان عنه وأمرهم باعتقاله ، ثم قبضوا على المملوك الذي كان رأس الفتنة فأمرهم السلطان بقتله ، ولما عرب علي باي هدم العوام داره ونهبوا ما فيها حتى رخامها وأخشابها ، ثم سمعوا باعتقال يلبغا الأستادار فصنعوا بها مثل ذلك ، ثم أمر السلطان بالتفتيش على علي باي وهدد من وجده عنده ، فأحضروه من مستوقد الحمام ، فأحضره السلطان وسأله عمن كان معه على رأيه ، فلم يقر على أحد ، فسأله عن يلبغا الأستادار ، فبرأه وحلف على ذلك فأمر بإطلاقه ثم خلع عليه ، فاستمر في وظيفته ثم نزل إلى داره وهي عند جامع الإسماعيلي فوجدها خرابا ووجد فيها ناسا ، فقتلهم وانتقل فسكن داخل القاهرة بجنب الكافوري ، ثم قرر السلطان على علي باي بالضرب والتسعيط