""""""صفحة رقم 376""""""
أذن لنواب الطرابلسي أن يحكموا بعد مضي شهر من وفاته ، وفي سابع عشر صفر الموافق لثالث عشر هاتور أمطرت السماء مطرا غزيرا توحلت منه الأرض ووكفت البيوت ، وفي ثامن جمادى الأولى أمر علي باي تقدمة ألف وكذلك ببشبك الخازندار ، وفي العشرين منه استقر صدر الدين أحمد بن القاضي جمال الدين العجمي في توقيع الدست عوضا عن ناصر الدين الفاقوسي لغضب كاتب السر عليه ، وفي