الصفحة 955 من 1458

إِذا نعس ثمَّ انتبه وَقد جَاءَ عفقة عفقات (بِالْعينِ غير الْمُعْجَمَة) . مَعَه الدرة: فِي مَحل النصب على الْحَال كَقَوْلِك: خرج عَلَيْهِ سَواد. مفعول أمطت مَحْذُوف وَهُوَ الْأَذَى يَعْنِي بِهِ سدّه الطَّرِيق بِنَفسِهِ وَالْمرَاد جعلت الطَّرِيق مماطًا عَنهُ أَي غير مسدود. حذف الرَّاجِع من الصِّلَة إِلَى الْمَوْصُول وَالْأَصْل غفقتكها.

الْغَيْن مَعَ الْقَاف

غفق فِي الحَدِيث: إِن الشَّمْس لتقرب من النَّاس يَوْم الْقِيَامَة حَتَّى أَن بطونهم تَقول: غِق غِقْ. هَذِه حِكَايَة صَوت الغليان وَيُقَال: غقَّ الْقدر غقا وغقيقا إِذا غلى إِلَى فَسمِعت لَهُ صَوتا وَسمعت غقَّ المَاء وغقيقه إِذا جرى فَخرج من ضيق إِلَى سَعَة أَو من سَعَة إِلَى ضيق وَمِنْه قَوْلهم للْمَرْأَة الَّتِي يسمع لَهَا صَوت عِنْد الْجِمَاع: غقوق وغقَّاقة.

الْغَيْن مَعَ اللَّام

النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي صلح الْحُدَيْبِيَة حِين صَالح أهل مَكَّة وَكتب بَينه وَبينهمْ كتابا فَكتب فِيهِ: أَن لَا إِغْلَال وَلَا إِسْلَال. وَأَن بَينهم عَيْبَة مَكْفُوفَة. يُقَال غلّ فلانٌ كَذَا إِذا اقتطعه ودسّه فِي مَتَاعه من غلّ الشَّيْء فِي الشَّيْء إِذا أدخلهُ فِيهِ فانغلّ وسلّ الْبَعِير وَغَيره فِي جَوف اللَّيْل إِذا انتزعه من بَين الْإِبِل وَهِي السلَّة وأغل وأسل صَار ذَا غلُول وسلّة وَيكون أَيْضا ان يعين غَيره عَلَيْهِمَا وَقيل: الإغلال لبس الدروع والإسلال سلّ السيوف. وَفِي حَدِيث شُرَيْح رَحمَه الله تَعَالَى: لَيْسَ على الْمُسْتَعِير غير المغلّ ضَمَان وَلَا على الْمُسْتَوْدع غير المغلّ ضَمَان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت