الصفحة 354 من 1458

خرج يُقَال ليَوْم الْعِيد: يَوْم الْخُرُوج وَيَوْم الزِّينَة وَيَوْم الصَّفّ وَيَوْم الْمشرق. الفاثور [2 4] : الخوان من رُخَام وَنَحْوه وَيُقَال للجام أَو الطست من ذهب أَو فضَّة: فاثور وَمِنْه قيل لقرص الشَّمْس فاثورها. السمراء: الخشكار لسمرته كَمَا قيل للباب: الْحوَاري لبياضه والسمراء ايضا من أَسمَاء الْبر. الصحفة: الْقَصعَة المسلنطحة. الخطيفة: الكبولاء. وَقيل: لبن يوضع على النَّار ثمَّ يذر عَلَيْهِ دَقِيق ويطبخ ويختطف بالملاعق. الملبنة: ملعقة يلعق بهَا الخطيفة وَنَحْوهَا وَهِي من اللَّبن. يَوْم عيد: خبر مستدؤه مَحْذُوف وَلَا يجوز أَن يكون استفهاما لِأَن حرف الِاسْتِفْهَام لَا يجوز حذفه إِلَّا فِي مثل قَوْلك: زيد فِي الدَّار أم على السَّطْح لِأَن أم العديلة للهمزة تدل عَلَيْهَا وَلَو قلت: زيد فِي الدَّار وَأَنت تُرِيدُ الِاسْتِفْهَام كنت مخطئًا [عِنْد الْبَصرِيين] . سعد رَضِي الله عَنهُ: مَا خرمت من صَلَاة رَسُول الله صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم شَيْئا.

خرم أَي مَا تركت وَأَصله الْقطع. زيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ فِي الخرمات الثَّلَاث فِي كل وَاحِدَة مِنْهَا ثلث الدِّيَة. حمع خرمة وَهِي من الأخرم كالشترة من الأشتر. وَالْمعْنَى: أَنه إِذا خرم الوترة والناشرتين كَانَت عَلَيْهِ الدِّيَة وَإِذا خرم وَاحِدَة مِنْهَا فَعَلَيهِ الثُّلُث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت