الصفحة 288 من 1458

القنوع: السُّؤَال. يُقَال: قنع إِلَى فلَان يقنع. النهل: الْإِبِل العطاش. جمع ناهل. الشُّرُوع: الشاربة فِي المَاء. والبيتان للشماخ. مَحْفُودٌ فِي بر. أَن أحف ظ النَّاس فِي بِهِ. كدت أُحفى فمي فِي در. الحوفزان فِي نس. فلتحتفر فِي خو. أخْشَى حفده فِي كل. حفلت لَهُ فِي زف. حفوفا فِي بل.

الْحَاء مَعَ الْقَاف

.النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم أعْطى النِّسَاء اللواتي غسَّلن ابْنَته حقوه فَقَالَ: أشعرنها إِيَّاه.

حَقًا الحقو: الْإِزَار الَّذِي يشد على الحقو وَهُوَ الخصر. وَمِنْه حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ: لَا تزهدن فِي جفَاء الحقو فَإِن يكن مَا تَحْتَهُ جَافيا فَإِنَّهُ أستر لَهُ وَإِن يكن مَا تَحْتَهُ لطيفا فَإِنَّهُ أخْفى لَهُ. أشعرنها إِيَّاه: أَي اجعلن لَهَا الحقو شعارًا وَهُوَ الثَّوْب الَّذِي يَلِي الْجَسَد. جفَاء الحقو: أَي تَجْعَلهُ جَافيا أَي غليظًا بِأَن تضَاعف عَلَيْهِ الثِّيَاب لتستر مؤخرها. نهى عَن المحاقلة والمزابنة ورخَّص فِي الْعَرَايَا. الحقل: القراح من الأَرْض وَهِي الطّيبَة التربة الْخَالِصَة من شائب السبخ الصَّالِحَة للزَّرْع. وَمِنْه حقل يحقل إِذا زرع والمحاقلة: مفاعلة من ذَلِك وَهِي الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَغَيرهمَا. وَقيل هِيَ اكتراء الأَرْض بالبرّ. وَقيل: هِيَ بيع الطَّعَام فِي سنبله بالبرّ. وَقيل: بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه. الْمُزَابَنَة: بيع التَّمْر فِي رُءُوس النّخل بِالتَّمْرِ لِأَنَّهَا تُؤدِّي إِلَى النزاع والمدافعة من الزَّبْن [167] وَهُوَ الدّفع. الْعرية: النَّخْلَة الَّتِي يعريها الرجل مُحْتَاجا أَي يَجْعَل لَهُ ثَمَرَتهَا فرخّص للمعري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت