فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 12

وإنَّ هذا الكاتب ؛ وهو عاطف المليجي نجد من كلامه ما يدعو فيه إلى الاستقامة ، واتباع النبي صلى الله عليه وسلم ، ولكنَّه يخلط بين الحق والباطل ، واسمع إليه وهو يقول في النوع الثاني وهو التعلق المعنوي بالجناب المحمدي ص 43"القسم الأول:"وهو دوام استحضار صورته صلى الله عليه وسلم ؛ التي سبق حليتها في الذهن"إلى أن قال:"وكن في حال ذكرك له كأنَّك بين يديه في حياته ؛ متأدبًا بالإجلال والتعظيم ، والهيبة والحياء ؛ فإنَّه يراك ويسمعك كلَّما ذكرته ؛ لأنَّه متصفٌ بصفات الله تعالى ، والله جليس من ذكره ، فللنبي صلى الله عليه وسلم نصيبٌ وافرٌ من هذه الصفة"اهـ وأقول: ألا تتق الله يا هذا ؛ تقول:"لأنَّه متصفٌ بصفات الله تعالى"هذا دجلٌ ، وكفرٌ ، وضلالٌ ؛ أيصح أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم يتصف بصفات الله ؟ أتدعوا إلى الكفر مع أنَّك تسمي نفسك دكتورًا ؛ إنَّ من حقِّ من يصف النبي صلى الله عليه وسلم بصفات الله أن يوقف ، ويستتاب فإن تاب وإلاَّ ضربت عنقه ؛ كافرًا مرتدًا ."

واسمع إليه وهو يقول في ص44:"القسم الثاني من التعلق المعنوي: هو استحضار حقيقته الكاملة الموصوفة بأوصاف الكمال ، الجامعة بين الجلال والجمال ، والمتحلية بأوصاف الله الكبير المتعال ؛ المشرَّفة بنور الذات الإلهية في الآباد والآزال ؛ المحيطة بكل كمالٍ حقي وخلقي المستوعبة لكل فضيلةٍ في الوجود صورة ومعنى حكمًا وعينًا وغيبًا ، وشهادةً ظاهرًا وباطنًا ، ولن نستطيع أن نستحضر كلُّ ذلك له حتى تعلم أنَّه صلى الله عليه وسلم هو البرزخ الكلي القائم بطرفي حقائق الوجود القديم والحديث ؛ فهو حقيقة كلٍّ من الجهتين ذاتًا وصفاتًا ؛ لأنَّه مخلوقٌ من نور الذات ، والذات جامعةٌ لأوصافها ، وأفعالها ، وآثارها ، ومؤثراتها حكمًا وعينا ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت