الصفحة 45 من 458

والإفادة والوضع العربي. قوله: (اللغويين) جمع لغوي نسبة للغة وتقدم معناها. قوله: (فهو) أي الكلام. قوله: (عندهم) أي اللغويين. قوله: (أم مركب) ـ بالجر ـ عطف على مفرد. قوله: (أو ما) أي شيء. قوله: (من إشارة الخ) بيان لما. قوله: (ونحوها) ـ بالجر ـ عطف على إشارة. قوله: (ما أبطل) أي كل لفظ أبطل وأفسد. قوله: (من حرف الخ) بيان لما. قوله: (مفهم) أي دال على معنى وهو بكسر الهاء. قوله: (كق) من الوقاية ـ بكسر الواو ـ ويقال: وقاه الله السوء وقاية أي حفظه وهو فعل أمر مبني على حذف الياء والكسرة قبلها دليل عليها والفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت وأصله «أوقي» كأرمي فحذفت الياء لأن الأمر يبنى على حذف حرف العلة وحذفت الواو حملا لحذفها هنا على حذفها في المضارع وحذفت في المضارع لوقوعها ساكنة بين عدوتيها: الفتحة والكسرة فصار «واق» حذفت همزة الوصل استغناء عنها، فصار «ق» . قوله: «وع» من الوعي بمعنى الحفظ يقال: وعيت الحديث وعيا، أي حفظته وتدبرته، وإعرابه وأصله كق. قوله: (وإن لم يفهما) أي وإن لم يتم فهم معناهما. قوله: (المتكلمين) لأنهم يعبرون بقولهم الكلام على كذا. قوله: (علماء) مفعول أعني. قوله: (عبارة) أي يعبر به. قوله: (عن المعنى الخ) يعني أن لفظ كلام عند المتكلمين إذا أطلق ينصرف إلى الصفة القديمة المنزهة عن الحروف والأصوات القائمة بذاته تعالى أما المعنى القائم بأنفسنا الحادث فلا يسمى كلام باصطلاحهم بل هو اصطلاح لغوي وإن استدلوا به على ما هو اصطلاحهم من قياس

وأقسامه ثلاثة: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت