هذا على القول بأنه صفة وأما على القول بأنه علم فهو بدل منه والرحيم نعت له لا للفظ الجلالة. قوله: (وهذا الوجه) أي جرهما معا. قوله: (يجوز عربية) أي يصح تخريجه على قواعدها. قوله: (قراءة) أي من جهتها فلا يجوز غيره عند القراء. قوله: (ستة أوجه) من ضرب اثنين ـ وهما رفع الرحيم ونصبه ـ في ثلاثة ـ وهي جر الرحمن ونصبه ورفعه. قوله: (كما تقدم) أي في قوله: الرحمن صفة لله الخ. قوله: (أو نحوه) كأمدح أو أذكر. قوله: (على التعظيم) أي على أن المقصود إظهار العظمة. قوله: (علمت) أي مما تقدم. قوله: (منهما) أي الرحمن الرحيم. قوله: (تأدبا) مفعول لأجله. قوله: (عز) أي انتفى أن يكون له مثيل. قوله: (وجل) فاعله مستتر أي الله أي عظم وارتفع وتنزه عن كل نقص. قوله: (ولذا) أي ولأجل منع هذين الوجهين. قوله: (بعضهم) هو الأجهوري كما سيأتي له. قوله: (الأول) هو جرهما معا. قوله: (قال الخ) استدلال على أن الأوجه تسعة. قوله: (النور) أي من هو
والوجهان الآخران ممتنعان عربية وقراءة كما علمت. قال النور الأجهوري:
أن ينصب الرحمن أو يرتفعا ... فالجر في الرحيم قطعا منعا ...
وإن يجر فأجز في الثاني ... ثلاثة الأوجه خذ بياني ...
فهذه تضمنت تسع منع ... وجهان منها فأدر هذا واستمع