(كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه باسم الله) بباء واحدة وأول المختوم بأجذم (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم فهو) وأول المختوم بأقطع (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم) بدون لفظ فهو كما نقلناه عن المحقق العدوي في كتابنا الكوكب المنير. والكلام من باب التشبيه البليغ. أي كالأبتر. أي الحيوان مقطوع الذنب في النقص. والأجذم: أي ذاهب اليد أو الأنامل. والأقطع أي مقطوع اليد، أو الاستعارة التصريحية التبعية بأن شبه النقص المعنوي بالبتر والجذم والقطع واستعير المشبه به بالمشبه واشتق من المشبه به أبتر وأجذم وأقطع بمعنى ناقص وقليل البركة. قوله: (فالأمر) مبتدأ، والفاء فصيحة، والخبر جملة «فهو لا يتم معنى» وإنما دخلت الفاء فيه لأن الموصوف بالموصول يشبه الشرط في العموم. قوله: (وإن تم) إن للمبالغة والكلام اعتراض. قوله: (حسا) تمييز. أي من جهة الحس والمشاهدة. قوله: (معنى) تمييز، والمراد به ما قابل
مجرور بالباء وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره أؤلف أو نحوه وإعرابه: أؤلف: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا هذا إن جعلت الباء أصلية وإن جعلتها زائدة فلا تحتاج إلى متعلق تتعلق به. ونقول في الإعراب حينئذ الباء حرف جر زائد واسم مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد والخبر محذوف تقديره اسم الله مبدوء به فمبدوء خبر المبتدأ مرفوع به وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره وبه الباء حرف جر والهاء ضمير مبني على الكسر في محل جر بالياء، لأنه اسم مبني لا يظهر فيه إعراب واسم مضاف والاسم الكريم مضاف إليه وهو مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. الرحمن: صفة لله مجرور وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره. الرحيم: صفة ثانية