قوله: (فعن) الفاء للعطف على سأل، وعن ـ بفتح العين المهملة والنون مشددة ـ بمعنى ظهر. قوله: (أن أشرحها) ما دخلت عليه أن في تأويل مصدر فاعل عن، والضمير للآجرومية. قوله: (على هذا الوجه المذكور) أي الطريق، والوصف المذكور سابقا في قوله شرحا لطيفا يكون
للفوز لديه بجنات النعيم، فقلت طالبا من الله التوفيق والهداية لأقوم طريق.
قال المؤلف: بسم الله الرّحمن الرّحيم
الكلام هو: اللّفظ المركّب المفيد بالوضع،
بسم الله الرحمن الرحيم
ابتدأ المصنّف بها على القول بأنها من كلامه اقتداء بالكتاب العزيز وعملا