الصفحة 26 من 458

حكي أنه ألّف هذا المتن تجاه البيت الشريف، وحكي أيضا أنه لما ألّفه ألقاه في البحر وقال: إن كان خالصا لله تعالى فلا يبل وكان الأمر كذلك. قوله: (شرحا) مفعول لشرح. قوله: (لطيفا) هو في الأصل رقيق القوام أو الشفاف الذي لا يحجب البصر عن إدراك ما وراءه، استعمل هنا في قليل الألفاظ على الأول أو سهل المأخذ على الثاني، على طريق الاستعارة التصريحية التبعية فشبه قلة الألفاظ أو سهولة المأخذ برقة القوام أو الشفافية واستعير اسم المشبه به ـ وهو اللطف للمشبه، واشتق منه لطيف بمعنى قليل الألفاظ أو سهل المأخذ أو التشبيه البليغ بحذف الأداة. قوله:

وإعراب الكلمات، وأن أكثر فيه من الأمثلة لما أنه لم يقع لها شرح على هذه الصفات فتوقفت مدة من الزمان لعلمي أنها كثيرة الشراح حتى سألني عن ذلك من لا تسعني مخالفته ووجدت كثيرا من المبتدئين يسألون عن ذلك كثيرا فعنّ لي أن أشرحها على هذا الوجه المذكور ليكون سببا للنظر إلى وجه الله الكريم وموجبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت