ظرف الزّمان هو اسم الزّمان المنصوب بتقدير في نحو: اليوم واللّيلة وغدوة وبكرة وسحرا وغدا وعتمة وصباحا ومساء وأبدا وأمدا وحينا وما أشبه ذلك. وظرف المكان وهو: اسم المكان المنصوب بتقدير في نحو: أمام وخلف وقدّام ووراء وفوق وتحت وعند ومع وإزاء وحذاء وتلقاء وهنا وثمّ وما أشبه ذلك.
باب الحال
الحال هو الاسم المنصوب المفسّر لما انبهم من الهيآت نحو: جاء زيد راكبا ولقيت عبد الله راكبا وما أشبه ذلك. ولا يكون الحال إلّا نكرة، ولا يكون إلّا بعد تمام الكلام، ولا يكون صاحبها إلّا معرفة!
باب التمييز
التّمييز هو الاسم المنصوب، المفسّر لما انبهم من الذّوات نحو قولك: تصبّب زيد عرقا، وتفقّأ بكر شحما، وطاب محمّد نفسا واشتريت عشرين غلاما، وملكت تسعين نعجة، وزيد أكرم منك أبا وأجمل منك وجها، ولا يكون إلّا نكرة، ولا يكون إلا بعد تمام الكلام.
باب الاستثناء
وحروف الاستثناء ثمانية وهي: إلّا وغير وسوى وسوى وسواء وخلا وعدا وحاشا. فالمستثنى بإلّا ينصب إذا كان الكلام تامّا موجبا، نحو قام القوم إلّا زيدا، وخرج النّاس إلّا عمرا وإن كان الكلام منفيّا تامّا جاز فيه: البدل والنّصب على الاستثناء نحو ما قام القوم إلّا زيد وإلّا زيدا، وإن كان
الكلام ناقصا كان على حسب العوامل نحو: ما قام إلا زيد وما ضربت إلّا زيدا وما مررت إلّا بزيد والمستثنى بغير وسوى وسوى وسواء مجرور لا غير والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجرّه نحو قام القوم خلا زيدا وزيد، وعدا عمرا وعمرو وحاشا بكرا وبكر.
باب «لا»
اعلم أنّ «لا» تنصب النّكرات بغير تنوين إذا باشرت النّكرة ولم تتكرّر «لا» نحو: لا رجل في الدّار، فإن لم تباشرها وجب الرّفع ووجب تكرار لا نحو: لا في الدّار رجل ولا امرأة، فإن تكرّرت جاز إعمالها وإلغاؤها. فإن شئت قلت: لا رجل في الدّار ولا امرأة وإن شئت قلت لا رجل في الدّار ولا امرأة.
باب المنادى