الصفحة 97 من 140

جواب: إذا كانت محتاجة فلا بأس بذلك وتكون مستترة، كما كان النساء يفعلن على عهد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن أغناها الله سبحانه وتعالى فالسلامة لا يعادلها شيء، والمرأة عورة، وهي ربما لا تسلم من أذى الفسقة في السوق وفي الطرق فخير لها ألا تفعل إلا إذا كانت مؤتمة أو ليس لها من يقوم عليها فلا بأس بذلك إن شاء الله، وتكون متسترة محتشمة لا ترقق صوتها لتفتن الناس، وإلى الله المشتكى فقد أخبرت أن أصحاب المعارض يتخيرون الفتيات الفاتنات من أجل أن الناس يأتون ويشترون من عندهم فلا جزاهم الله خيرًا هؤلاء التجار، فإنهم تجار فاتنون مفتنون، ويجب أن يحمدوا الله سبحانه وتعالى الذي يسر لهم بالرزق وهيأه.

[غارة الأشرطة]

25.أفتى عبد الله الحداد مفتي حضرموت بجواز مصافحة الرجل المرأة الأجنبية، وأن ذلك مما بلائم العادة فلا بأس به، فما قولكم في هذا، وما هو الصحيح في هذه المسألة؟.

جواب: قبل هذا أنا أريد منكم ألا تسألوني عن هذا الرجل المنحرف، فأنا أسألكم أيهما أعظم: أن الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام أو مصافحة الرجل المرأة؟ الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام! وإذا لم تستح فاصنع ما شئت، فإذا كان يتجرأ على الإسلام بهذه الجرأة، والرجل يحب أن يتكيف، ففي البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: والله ما مست يده _تعني النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يد امرأة قط.

وفي جامع الترمذي عن أميمة بنت رقية قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إني لا أصافح النساء ) ).

في (( الصحيحين ) )عن أبي هريرة (قال: قال رسول الله صلى الله وعليه وعلى آله وسلم:(( كتب على أبن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محاله، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واليد زناها البطش، والرجل زناها المشي، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج و يكذبه ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت