الجواب: الذي ننصحهم به أن يحمدوا الله سبحانه وتعالى الذي رزقهم أولادًا لا يضيعون ولا يميعون في هذا المجتمع، فلأن يكون ولدك عفيفًا خير من أن يكون ضائعًا مائعًا بعد الكليات، وكثير من النسوة في حكم الكليات، ما هن في حكم بني الإنسان كالآدميين، بل تحب الشخص وتقبله أيامًا، ثم بعد ذلك تذهب إلى شخص آخر، زيادة على هذا مرض الإيدز، الذي انتشر وأعي الأطباء علاجه، ليس عندهم إلا مكافحات لبعض أنواعه، فإذا رزقه الله سبحانه وتعالى ولدا صالحًا، يجب أن يساعدوه، والرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول (( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ) )، وإذا رزق امرأة صالحة، فهي تساعده على طلب العلم، وعلى الاستمرار في دراسته، وعلى الأمن من الاختلاط الموجود الفاسد المفسد، تساعده على ذلك، أما إذا كان عازبًا فكم يبقى يصارع نفسه، فربما بعد ذلك لا يستطيع أن يصارع نفسه، والله المستعان.
[الرحلة الأخيرة - فتاوى الشيخ في أمريكا]
13.بعض النسوة إذا خرجن إلى مكان بعيد يجتمعن ويركبن سيارة وهنّ أكثر من اثنتين أو ثلاث فما حكم ذلك؟
جواب: إذا أمنّ على أنفسهن من الفتنة أو من أن يهرب بهن السائق فلا خلوة هنا. أما إذا كان بعيدًا ويصدق عليه أنه سفر فلا يحل لامرأة أن تسافر إلا مع ذي محرم.
[غارة الأشرطة]
14.إذا لم توجد هناك طبيبة للعلاج وخاصة مثل الأسنان، فهل يصح للمرأة أن تذهب إلى الطبيب للعلاج أم لا؟.
جواب: لا بأس بذلك، وقد كان النسوة يخرجن ويداوين الجرحى، فهذا دليل على أنه إذا لم يوجد طبيب ووجدت امرأة فيجوز للرجل أن يتعالج عندها إذا أمنت الفتنة، وهكذا إذا لم توجد طبيبة ووجد طبيب فيه خير فلا بأس أن تتعالج عنده إذا أمنت الفتنة.