الصفحة 7 من 140

فالمجتمع الذي نعيش فيه لا يساعد على الخير، ونحن بحمد الله تركنا هذه المدارس لأنها ما أسست على التقوى من أول يوم، بل أسست من أجل أن تحبب الحكومات أنفسها إلى المواطنين، ومن أجل أن تغرس في نفوس الشباب العقائد التي تريدها، فما أسست من أجل نشر دين الله، فالحمد لله أهل السنة لم يسدوا عشر الفراغ، ثم نحن مأمورون بأن نحافظ على سلامة قلوبنا وأن نحافظ على أبصارنا (( كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة، العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واليد زناها البطش، والرجل زناها المشي، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ) )متفق عليه من حديث أبي هريرة (.

فالقصد أننا على خطر في هذه الفتن، ومن عرف المدن وما هي عليه من الفساد، رب خمّار يرغم الفتاة على أن تطلع معه في السيارة وتبقى في السوق تتصارع معه حتى يأتي الناس ويفكونها، فلا، الزمي بيتك، والدعوة إلى الله بواسطة التأليف، وبواسطة الشريط، وبواسطة الأخوات الطالبات الصالحات اللاتي يدرسن عندك، والله المستعان.

[غارة الأشرطة]

7.فضيلة الشيخ: بعض الشباب يأتي إليكم وأهله ليسوا راضين بذلك فهل هذا يرضي الشرع أم لا؟.

الجواب: إن كان أبواه يحتاجان إليه لينفق عليهما أو ليخدمهما وليس لهما من يخدمهما غيره فلا يجوز له أن يذهب، أما إذا كانا لا يحتاجان إليه وليسا إلا جاهلين لقدر العلم أو متأثرين بشيوعية أو بعثية أو ناصرية أو شيعية أو إخوانية، فلا سمع ولا طاعة: (( إنما الطاعة في المعروف ) )وقد أفتى بهذا الإمام أحمد رحمه الله تعالى كما ذكره عنه ابن هانئ في"مسائل الإمام أحمد"، وذكرناه في كتاب"المخرج من الفتنة".

[غارة الأشرطة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت