الصفحة 104 من 140

وفي هذه الليلة وافانا شريط لعبد المجيد الزنداني ونحب أن يسمعه الإخوة وأن نعلق ما استطعنا على ذلكم الشريط، فيه دعوة للنسوة باليمن إلى أن يؤسسن (مجلس الشيخات) على غرار (مجلس الشيوخ الأمريكي) .

وقال الزنداني في محاضرة للنساء:"... لكن ماذا عن إبداء المرأة لرأيها في القضايا السياسية، من حقها ذلك، فأم سلمة رضي الله عنها أم المؤمنين كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية، وجاء المسلمون من المدينة إلى مكة فنزلوا بالحديبية، وكانوا محرمين وقد ساقوا الأنعام لذبحها عند الكعبة، فتعرضت لهم قريش وقالت: والله لا تدخلون علينا هذا العام تشتوا نتصالح ارجعوا عن قرب مكة إلى المدينة بسنة ولا تدخلوا علينا مكة، فالرسول صلى الله عليه وسلم وافقهم على ذلك وأجري الاتفاق في صلح الحديبية بينه وبينهم، فحزن المسلمون أنّهم سيرجعون وقد أحرموا ولبسوا ملابس الإحرام، لكن بعد إقرار الاتفاقية أمرهم الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحلقوا رءوسهم، وأن ينحروا هديهم وأن يلبسوا ملابسهم المعتادة، ويتركوا ملابس الإحرام أمرهم المرة الأولى فلم يأتمروا، أمرهم الثانية فلم يطيعوه، فدخل إلى الخيمة غاضبًا يخاف عليهم من عقاب الله، لأنّهم عصوا رسوله وأن ينْزل بهم ما نزل ببني إسرائيل وغيرهم من الأمم، فقال لأم سلمة رضي الله عنها الأمر، ففطنت أم سلمة رضي الله عنها إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمرهم وهم لم يطيعوه لا معصية له وإنما لأنّهم يأملون ويطمعون أن ينْزل وحي أو أن يراجع الرسول نفسه، فيبقوا في إحرامهم فقالت له: يا رسول الله اخرج وانحر هديك واحلق رأسك فإذا رأوا ذلك فعلوا مثلك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت