و"الكَفّ"مُؤَنّثَة. فَأَما قَول الشَّاعِر:
(أَرَى رَجُلًا منهمْ أسِيفًا كأَّنما ... يَضُمُّ إلَى كَشْحَيْهِ كَفَّا مُخَضَّبا)
فيجور أَن يكون"مخَضَّبًا"، وَصفا لقَوْله"كفَّا"، فَيكون مَحْمُولا على الْمَعْنى، لِأَن الْكَفّ فِي الْمَعْنى عُضْو، وَيجوز أَن يكون"مخضبا"لقَوْله"رَجُلًا"، فَلَا يكون مَحْمُولا على الْمَعْنى.
و"الذِّراع"مُؤَنّثَة. وَأنْشد:
(أرْمى عَلَيْهَا وَهْىَ فَرْعٌ أجْمَعُ ... وَهْىَ ثَلاثُ أَذْرُعٍ وإصبًعُ)
و"الكَبِد"مُؤَنّثَة. وَأنْشد:
(أيا كَبِدًا كادتْ عَشِيَّةَ غُرَّبٍ ... من الشَّوْقِ إثْرِ الظَّاعِنينَ تَصَدَّعُ)