وذكر الأستاذ والشيخ القصر في المنفصل مع الفصل والتحقيق في ( أألد ) في سورة هود للجمال والحلواني عن هشام من روضة أبي علي ، وكذا ذكر الأستاذ في سورة البقرة عند قوله تعالى: ( أأنذرتهم ) ، ولكن ليس هنا المد المنفصل ، ولم يكن في روضة أبي علي طريق الحلواني بل فيها طريق الداجواني فقط كما ذكر في النشر في باب المد والقصر في المرتبة الرابعة ، وكذا رأينا في الروضة ، ولا قصر في المنفصل ولا فصل في نحو ( أأنذرتهم ) للداجوني إلا ماانفرد به المفسر من المستنير بالفصل ، وذكر في الإتحاف تبعا للنويري القصر في المنفصل مع التحقيق وعدم الفصل في نحو ( أأنذرتهم ) للداجوني من طريق ابن مهران وصاحب الوجيز ، وليس في الوجيز طريق الداجوني ولا طريق الحلواني ، بل فيه طريق الأخفش فقط عن هشام ، وليس في غاية ابن مهران ولا في الوجيز للأهوازي طريق الداجوني ، نعم فيهما طريق الحلواني لكن ليس من طريق ابن عبدان ولا من طريق الجمال اللذين هما طريق الطيبة ، بل في الوجيز طريق الفضل ابن شاذان فقط عن الحلواني عن هشام ، وفي الغاية طريق محمد بن إسحاق البخاري فقط عن الحلواني عنه ، وليس هذان الطريقان عن الحلواني عنه من طريق الطيبة فاعلم ذلك .
قوله تعالى: * وعلى أبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ * ( سورة البقرة 7 )
فيه لحمزة أربعة أوجه:
: عدم السكت في المد مع الفتح في ( غشاوة ) للجمهور عن حمزة .
(2) : كذلك لكن مع الإمالة من الكامل لحمزة وكذا من غاية ابن مهران وجها واحدا على ما وجدنا في شرحها ومن المستنير من طريق النهرواني لخلف .