(ج3/ 11)
والحَاقِنةُ: مَا بَين الترقوة والعنق.
والحاقتانِ: مَا بَين الترقوتين وحبلي العاتق. ولألزقن حواقنك بذواقنك: حواقنه مَا حقن الطَّعَام من بَطْنه وذواقنه أَسْفَل بَطْنه وَركبَتَاهُ وَقَالَ بَعضهم: الحواقِنُ مَا سفل من الْبَطن، والذواقن مَا علا.
واحتقنت الرَّوْضَة: أشرقت جوانبها على سرارها، عَن أبي حنيفَة.
مقلوبه: (ح ن ق)
الحَنَقُ: شدَّة الاغتياظ، قَالَ:
وَلىّ جَمِيعًا يُبارِي ظِلَّه طَلقا ... ثمَّ انثنى مَرِسا قد آدَهُ الحَنَقُ
أَي أثقله الْغَضَب، حَنِق حَنَقا وحَنِقا فَهُوَ حنِقٌ وحنِيقٌ، قَالَ:
وبعضُهُمُ على بعضٍ حنيقُ
وَقد أحْنقَه.
وحنِق الْأَمِير على جرته: حقد على رَعيته. وَفِي حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ:"لَا يَصلُحُ هَذَا الأمرُ إِلَّا لمن لَا يَحنَق على جِرَّتِه"التَّفْسِير لِابْنِ الْأَعرَابِي.
والإحناق: لزوق الْبَطن بالصلب، قَالَ لبيد:
بطليحِ أسفارٍ تركْنَ بَقِيَّة ... مِنْهَا فأحنق صُلْبُها وسَنامُها
والمُحنِقُ من الْإِبِل: الضامر من هياج أَو غرث. وإبل محانيقُ، كَأَنَّهُمْ توهموا وَاحِدهَا مِحناقا. قَالَ ذُو الرمة:
محانيقُ يَنفُضنَ الخِدامَ كَأَنَّهَا ... نَعامٌ وحادِيهنَّ بالخَرْقِ صادحُ
أَي رَافع صَوته بالتطريب.
وَقيل: الإحناق لكل شَيْء من الْخُف والحافر.
والمُحنِقُ أَيْضا من الْحمير: الضامر اللَّاحِق الْبَطن بِالظّهْرِ لشدَّة الْغيرَة.
مقلوبه: (ن ق ح)
التنقيحُ: تشذيبك عَن الْعَصَا أُبَنَها حَتَّى تخلص. وكل مَا نحيت عَنهُ شَيْئا فقد نقحته، قَالَ ذُو الرمة:
من مُجحِفاتِ زمنٍ مِرّيدِ ... نَقَّحن جسمي عَن نُضارِ العودِ
ونَقَّح الشَّيْء: قشره، عَن ابْن الْأَعرَابِي، وَأنْشد لغليم من بني دبير:
إليكَ أَشْكُو الدهرَ والزلازِلا
وكلَّ عامٍ نَقَّح الحَمائلا
يَقُول نقَّحوا حمائل سيوفهم، أَي قشروها فَبَاعُوهَا لشدَّة زمانهم.
ونقَّح النّخل: أصلحه وقشره.
ونقَّح الْكَلَام: فتشه وَأحسن النّظر فِيهِ، وَقيل: أصلحه وأزال عيوبه.
وَرجل مُنقَّحٌ: أَصَابَته البلايا، عَن الَّلحيانيّ قَالَ بَعضهم: هُوَ مُشْتَقّ من ذَلِك.