(ج2/ 30)
علمنَا أَن من شَرط الْجمع بخلع الْهَاء أَلا يُغير من صِيغَة الْحُرُوف والحركات شَيْء وَلَا يُزَاد على طرح الْهَاء نَحْو تَمْرَة وتمر، ونخلة ونخل. فلولا أَن الكسرة والفتحة عِنْدهم تجريان كالشيء الْوَاحِد لما قَالُوا مِعَدٌ ونقم فِي جمع مَعِدَة ونقمة، وَقِيَاسه نقم ومَعِدٌ، وَلَكنهُمْ فعلوا هَذَا لقرب لحالين عَلَيْهِم وليعلموا رَأْيهمْ فِي ذَلِك فيؤنسوا بِهِ ويوطئوا بمكانه لما وَرَاءه.
ومَعِدَ الرجل: دويت مَعِدَته.
ومَعَدَه: أصَاب مَعِدَته.
والمَعْدُ: البقل الرخيص.
والمَعْدُ: الغض من الثِّمَار.
والمَعْدُ: ضرب من الرطب.
ورطبة مَعْدَةٌ ومُتَمَعِّدة: طرية، عَن ابْن الْأَعرَابِي.
وَرطب ثَعْدٌ مَعْدٌ، إتباع.
والمَعْدُ: الْفساد.
ومَعَدَ الدَّلْو مَعْدًا ومَعَدَ بهَا وامتَعَدها: نَزعهَا وأخرجها من الْبِئْر، وَقيل: جذبها.
ونَزْعٌ مَعْدٌ: يمد فِيهِ بالبكرة، قَالَ احْمَد ابْن جندل السَّعْدِيّ:
يَا سَعْدُ يَا ابْن عَمَلٍ يَا سَعْدُ ...
هلْ يُرْوِيَنْ ذَوْدَك نَزْعٌ مَعْدُ
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: نَزْعٌ مَعْدٌ: سريع.
ومَعَد الرمْح مَعْدًا وامْتَعَدهُ: انتزعه من مركزه، وَهُوَ من الاجتذاب. وَقَالَ اللحياني: مرَّ برمحه وَهُوَ مركوز فامتَعَده ثمَّ حمل: أَي اقتلعه.
ومَعَدَ الشَّيْء مَعْدًا وامتعدَه: اختطفه فَذهب بِهِ. وَقيل: اختلسه، قَالَ:
أخْشى عَلَيْهَا طَيِّئا وأسَدَا ... وخارِبَينِ خَرَبا فَمَعَدا
أَي اختلساها واختطفاها.
ومَعَدَ فِي الأَرْض يَمْعَدُ مَعْدًا ومُعُودا: ذهب، الْأَخِيرَة عَن اللحياني.
وتَمعْدَد: تبَاعد، قَالَ معن بن أَوْس:
قِفا إِنَّهَا أمسَتْ قِفارًا ومَنْ بهَا ... وَإِن كَانَ مِن ذِي وُدِّنا قد تَمَعْدَدا
ومَعَد بخصييه مَعْدًا: ذهب بهما، وَقيل: مدهما. وَقَالَ اللحياني: أَخذ فلَان بخصي فلَان فمَعَدَهما ومَعَد بهما: أَي مدَّهما واجتذبهما.
والمَعَدُّ: اللَّحْم الَّذِي تَحت الْكَتف وَهُوَ من أطيب لحم الْجنب.
والمَعَدَّان: الجنبان من الْإِنْسَان وَغَيره، أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: