(ج11/ 67)
(أَعْنِي ابنَ لَيْلَى عَبْدَ العَزِيزِ ببَابِ ... الْيُونَ تَغْدُو جِفانُه رَذَمَا)
كَذَا رَواهُ الأَصْمَعِيّ سَمّاها بالمَصْدَرِ ورواه غيره رُذُمًا جمع رَذُومٍ وكِسْرٌ رَذُومٌ يسيلُ وَدَكُه قال
(وعاذِلَةٍ هَبَّتْ بلَيْلٍ تَلُومُنِي ... وفي كَفِّها كِسْرٌ أَبَحُّ رَذُومُ)
وقد تَقَدَّم والرَّذْمُ والرُّذامُ الفَسْلُ
(مقلوبه)
[م ذ ر] مَذِرَت البَيْضَةُ مَذَرًا فهي مَذِرَةٌ فَسَدَتْ وأَمْذَرَتْها الدَّجاجَةُ وامْرَأَةٌ مَذِرَةٌ قَذِرَةٌ رائِحَتُها كرائِحةِ البَيْضَةِ المَذِرَةِ ومَذِرَتْ نَفْسُه ومَعِدَتُه مَذَرًا وتَمَذَّرَتْ خبُثَتْ قالَ شَوّالُ بنُ نُعَيْمٍ
(فتَمَذَّرَتْ نَفْسِي لذاكَ ولم أَزَلْ ... مَذِلًا نَهارِي كُلَّه حَتّى الأُصُلُ)
وذَهَبَ القَوْمُ شَذَرَ مَذَرَ وشِذَرَ مِذَرَ مُتَفَرِّقِين ورَجُلٌ هَذِرٌ مَذِرٌ إِتباعٌ
(الذال واللام والنون)
[ن ذ ل] النَّذْلُ والنَّذِيلُ من النّاسِ الخسِيسُ المُحْتَقَرُ في جَمِيع أَحْوالِه والجَمْعُ أَنْذَالٌ ونُذُولٌ ونُذَلاءُ وقد نَذُل نَذَالَةً ونُذُولَةً
(الذال واللام والفاء)
[ذ ل ف] الذَّلَفُ قِصَرُ الأَنْفِ وصِغَرُه وقِيلَ قِصَرُ القَصَبَةِ وصِغَرُ الأَرْنَبَةِ وقيل هو كالخَنَسِ وقيل هو غِلَظٌ واستواءٌ في طَرَفِ الأَرْنَبَةِ وقِيلَ هُو كالهَزْمَةِ فيهِ ليس بحَدٍّ غَلِيظٍ وهو يَعْتَرِي المَلاحَةَ وقِيلَ هُوَ قِصَرٌ في الأَرْنَبَةِ واسْتِواءٌ في القَصَبَةِ من غَيْرٍ نُتوءٍ ذَلِفَ ذَلَفًا