فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 4263

(ج8/ 77)

وَمَشَى بطنُه مَشيًا اسْتَطْلَقَ والمِشْيُ والمشْيَةُ اسمُ الدّاءِ الأخِيرةُ عن اللِّحيانيِّ وَشَرِبْتُ مَشِيًا ومَشُوًا ومَشْوًا الأخيرتان نادِرتانِ فأمَّا مَشُوٌّ فإنهم أَبْدلُوا فيه الياءَ وَاوًا لأنَّهم أرادُوا بِنَاءَ فَعُولٍ فَكِرهُوا أن يَلْتَبِسَ بِفَعِيلٍ وأمَّا مَشُوًا فإنَّ مِثْلَ هذا إنَّما يأتِي على فَعُولٍ كالقَبُوءِ والْمَشَا نَبْتٌ يُشْبِهُ الْجَزَرَ واحِدَتُهُ مَشَاةٌ وذاتُ المَشَا مَوضعٌ قال الأَخْطَلُ

(أَجَدُّوا نَجاءً غَيَّبَتْهُمْ عَشِيَّةً ... خَمائلُ من ذاتِ الْمَشَى وَهُجُولُ)

مقلوبه م ي ش

ماشَ الْقُطنَ يَمِيشُهُ مَيْشًا زبَّدَهُ بَعْدَ الْحَلْجِ وماشَ لي من خَبَرِهِ مَيْشًا وهو مِثْلُ الْمَضْغِ وماشَ الشيءَ مَيْشًا خَلَطَه وماشَ النَّاقَةَ ميْشًا حَلَبَ نِصْفَ ما في ضَرْعِهَا فإذَا جاوَزَ النِّصْفَ فَليْس بِميْشٍ وخاشَ ماشَ وخاشِ ماشِ جميعا قُمَاشُ النّاسِ وقد تقدَّمتْ هذه الكَلِمَةُ فِي الْخاءِ وإنَّما قَضَيْنا بأن أَلِفَ ماشَ ياءٌ لا واوٌ لِوُجُودِ م ي ش وعدم م وش

الشين والصاد والواو ش ص

وشَصَتْ عينُه شُصُوًا شَخَصَتْ حتَّى كأنّه يَنْظُرُ إليكَ وإلى آخَرَ قال

(ورَبْرَبٍ خِماصِ ... ينظُرُ من خَصاصِ ... بِأَعْيُنٍ شَواصِ ... كَفِلَقِ الرَّصَاصِ)

وَشَصَا الإِنْسانُ وغيرُه سُعُوًا قُطِعَتْ قَوَائِمُه فارْتَفَعَتْ مَفَاصِلُه وقال اللِّحيانيُّ شصَا الْميْتُ يَشْصُو شُصُوًا انْتَفَخَ وارتفَعتْ يَداهُ ورِجْلاهُ وكذلكَ القِرْبَةُ إذا مُلِئتْ ماءً والزِّقُّ إذا مُلئ خَمْرًا ونحوَهَا من السَّيَّالِ فارْتفعَتْ قَوائِمُهُ وشالَتْ قال

(وطَعْنٍ كَفَمِ الزِّقِّ ... شَصَا والزِّقُّ مَلآنُ)

وقال الأخْطل يصِفُ زِقَاقَ خَمْرٍ

(أناخُوا فَجَرُّوا شَاصِيَاتٍ كَأَنَّها ... رِجالٌ من السُّودانِ لمْ يَتَسَرْبَلُوا)

قال وكذلك القِرَبُ والزِّقَاقُ إذا نُفِخَ فيها فارتفعَتْ قَوَائِمُهَا وشَالَتْ وكُلُّ ما ارتفَعَ فَقَدْ شَصَا

مقلوبه ش وص

شَاصَ الشَّيءَ شَوْصًا غَسَلَهُ وشاصَ فاهُ بالسِّوَاكِ شَوْصًا غَسَلَهُ عن كُرَاع وقيل أَمَرَّهُ على أسْنانِهِ عَرْضًا وقيل هو أنْ يَفْتَحَ فَاهُ وَيُمِرَّهُ على أَسْنَانِهِ من سُفْلٍ إلى عُلْوٍ وقيل هو أن يَطْعَنَ به والشُّوصَةُ والشَّوْصةُ والأُولى أَعْلَى رِيحٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت