(ج5/ 179)
وأرخى الدَّابَّة: سَار بهَا الإرخاء، قَالَ حُمَيد ابنُ ثَوْر:
إِلَى ابْن الخليفةِ فاعْمدْ لَهُ وأرْخ المطيَّة حَتَّى تَكِلْ
مقلوبه: (ور خَ)
الوَرْخ: شجر شَبيه بالمَرْخ فِي نَبَاته، غير أَنه أغبر، لَهُ ورق دَقِيق مثل ورق الطَّرْخون أَو أكبر.
والوَريخة: المسْترخِي من العَجين.
وَقد وَرخ وَرَخًا، وتَورّخ، وأوْرخه.
وورّخ الكتابَ، لُغَة فِي"أرَّخه"، حَكَاهُ يَعْقُوب.
الْخَاء وَاللَّام وَالْوَاو
خَلا المكانُ خُلُوًّا، وخَلاءً، وأخلى، إِذا لم يكن فِيهِ أحد.
واستخلى، كخلا، من بَاب: عَلا قِرْنهَ واستعلاه، وَمن قَوْله تَعَالَى: (وإِذا رَأَوْا آيَة يَسْتسخرون) ، من تذكرة أبي عَليّ.
وَمَكَان خَلاءٌ: لَا أحد بِهِ.
واخلى المكانَ: جعله خَالِيا.
وأخلاه: وجد كَذَلِك، قَالَ:
أتيتُ مَعَ الحُدَاث لَيْلى فَلم أبن فأخليت فاسْتعجمتُ عِنْد خَلائي
وخلا الرجلُ، وأخلىَ: وَقع فِي مَوضِع خالٍ لَا يُزاحم فِيهِ، وَفِي الْمثل:"الذِّئب مُخْلِيًا أشدُّ".
وخلا لَك الشَّيْء، وأخلى لَك: فَرغَ، قَالَ مَعنُ بن أَوْس المُزني:
أعاذلَ هَل يَأتي القبائلَ حَظُّها من الموتِ أم أخلى لنا الموتُ وَحَدَنا
وخلا على بعض الطَّعام: اقْتصر.
وَقَالَ اللحياني: تَميم تَقول: خلافانٌ على الَّلبن وعَلى اللَّحْم، إِذا لم يَأْكُل مَعَه شَيئًا وَلَا خلطه بِهِ.
قَالَ: وكنانةُ وَقيس يَقُولُونَ: أخلى فلَان على اللَّبن وَاللَّحم.
والخلاء: المُتوضأ، لخُلّوة.
واستخلى الملِكَ فأخلاه، وخَلا بِهِ.
وخلا الرجلُ بِصَاحِبِهِ، وَإِلَيْهِ، وَمَعَهُ، عَن أبي إِسْحَاق، خَلاءً وخَلْوةً، الْأَخِيرَة عَن اللِّحياني.
وَقيل: الْخَلَاء والخُلُوّ، الْمصدر، والخَلوة، الِاسْم.
وأخْلى بِهِ، كخلا، هَذِه عَن اللحياني.
وحُكى عَن بعض الْعَرَب: تركته مُخلِيًا لفُلَان، أَي: خَالِيا بِهِ.
واسْتخلى بِهِ، كخلا. عَنهُ أَيْضا.
وخلَّى بَينهمَا، واخلاه مَعَه.
وَكُنَّا خِلْوَيْن، أَي: خاليين.
وَأَنت خلِيّ من هَذَا الامر، أَي: خالٍ فارغ، وَفِي الْمثل: وَيْل للشَّجِيّ من الخَلِيّ.
وَالْجمع: خليّون، وأخلياء.
والخِلْو، كالخِليّ.
وَالْأُنْثَى: خِلْوة: وخِلْوٌ، أنْشد سِيبَوَيْهٍ:
وقائلةٍ خَوْلانُ فانْكح فتاتَهم وأكْرُومة الحيَّين خِلْوٌ كَمَا هِياَ
وَالْجمع: أخلاء.