الصفحة 846 من 886

1794 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهُوَ لَهُ، وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ.

1795 - أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ طَاوُوسٍ، أَنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: مَنْ أَحْيَا مَوْتًا مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ لَهُ، وَعَادِي الأَرْضِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ثُمَّ هِيَ لَكُمْ مِنِّي.

ــــــــــــــــــــــــــــ كتاب (( الشَّافي العي على مسند الشَّافعي ) )ـــــــــــــــــــــــــــ

(وعادى الأرض)

قال ابن الأثير: يريد بها الأرض غير المملوكة الآن، وإن كانت قد تقدم ملكها ومضت عليه الأزمان. [1]

وقال الرافعي: يقال للشيء القديم: عاديَّ الأرض نسبة إلى عاد الأولى. [2]

(1) انظر: الشافي في شرح مسند الشافعي (4/ 198) .

(2) عاديّ الأرض بتشديد الياء المثناة التحتية يعني: القديم الذي من عهد عاد وهلم جرا. وقال القاضي: عاديها الأبنية والضياع القديمة التي لا يعلم لها مالك نسبة إلى عاد قوم هود؛ لتقادم عهدهم للمبالغة، والمراد هنا: الأرض غير المملوكة الآن وإن تقدم ملكها ومضت عليه الأزمان فليس ذلك مختصًا بقوم عاد، فالنسبة إليه للتمثيل لما لم يعلم مالكه. وفي رواية الشافعي: (( هي لكم مني ) )أي: إن أذنتكم في إحيائها فهي بمنزلة العطية مني. انظر: لسان العرب (3/ 322) مادة عود. تلخيص الحبير (3/ 62) ، وفيض القدير (4/ 298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت